ستة أعوام من النهضة والتطور

مشاركة الصفحة

​بقلمالأستاذ جامع بن عبدالعزيز بن جامع

أمير الفوج الخامس

 

منذ ستة أعوام هجرية، وبالتحديد في الثالث من ربيع الآخر 1436هـ، تمت مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- قائداً وملكاً للمملكة العربية السعودية، وهي ذكرى عزيزة تمر علينا كل عام، نستعرض -بل ونعيش- معها المنجزات التي تحققت في عهد قائد مسيرتنا -أيده الله.

فنحن السعوديين نتذكر في هذا اليوم جوانب متعددة من التطور الهائل والازدهار والرخاء، الذي عمّ أرجاء البلاد، وشمل كل مناحي الحياة، فضلاً عن المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المملكة بين دول العالم المتقدم، لتصبح في ريادة الدول عالمياً، خصوصاً وهي تستقبل -مع الذكرى السادسة للبيعة- أكبر حدث عالمي، وتضيّف قمة العشرين في عاصمتها الثقافية الرياض.

ستة أعوام مبهرة مرت على بيعة خادم الحرمين الشريفين، واجه العالم فيها  وخصوصاً المملكة تحديات ومتغيرات على مختلف الصعد والمجالات، سواء الأمنية أو الاقتصادية أو السياسية وغيرها، لكن المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وبمعاضدة ساعده الأيمن وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -أيدهما الله- تمكنت من تجاوز هذه التحديات والوصول إلى بر الأمان، بل والدفع بالعملية التنموية والنهوض بالبلاد في شتى المجالات. وتجاوزت المنجزات حدود البلاد لتصل إلى قيادة جهود دولية وضمان استقرار المنطقة والعالم، وتعزيز الاقتصاد العالمي، خصوصاً في مدة جائحة كورونا.

ستة أعوام مرت على بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تحقق خلالها كثير من الإصلاحات في مختلف الجوانب، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية، إضافة إلى الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان وتمكين المرأة، وغيرها، وهي القرارات التي وجدت صداها عالمياً.

وبهذه المناسبة -في الذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- نرفع أكف الضراعة أن يحفظ الله مليكنا، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويوفقه وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان إلى ما يحب ويرضى، ويتحقق مزيد من التقدم والتطور لمملكتنا الغالية، ومزيد من الرخاء والرفاهية لشعب المملكة الأبي الوفي لقيادته الرشيدة.

 
 
 

وشاهد الأمير عبدالله بن بندر والحضور عرضًا مرئيًّا تعريفيًّا عن صرح الجامعة، وأعداد الخريجين لهذه الدفعة البالغة 794 طالبًا. بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الدكتور بندر القناوي كلمة بهذه المناسبة، ثمَّن فيها رعاية وزير الحرس الوطني التي تأتي دعمًا لمسيرة الجامعة الأكاديمية والعلمية والبحثية، ودافعًا للاستمرار في تحقيق النجاحات.

وأضاف بأن مشاركة وزير الحرس الوطني الخريجين فرحة النجاح والتخرج تؤكد حرصه على دعم وتشجيع الطلاب؛ لما بذلوه من جهد في التحصيل الأكاديمي والعلمي والتدريب الإكلينيكي، ومشاركتهم أيضًا فرحة التطلع إلى خدمة الوطن والمواطن بثقة وتفانٍ وإخلاص.

وأكد أن خريجي الجامعة اكتسبوا مهارات، سيسهمون بها في دعم وتطوير النظام الصحي في السعودية، وتطوير خدمة الرعاية الصحية، كما استفادوا من البيئة الإكلينيكية في تطوير أدائهم وإمكاناتهم على أكمل وجه.