اليوم الوطني يوم عزيز وملهم


اللواءأحمد مانع الخديدي

 

رئيس هيئة شؤون الافراد المكلف

 

يأتي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي يوافق غرة الميزان من كل عام، والذي نفخر به لما تتبوأ به المملكة من مكانة عالية نالتها بين دول العالم، لعل آخرها تضييف المملكة قمة العشرين، ويأتي ذلك تكليلاً لجهود المملكة التي بذلتها مؤخراً على الأصعدة كافة.

يشكل اليوم الوطني التسعون مناسبة مهمة وملهمة نتذكر فيها نعم الله علينا، لا سيما الجهود التي بذلت للخروج من جائحة كورونا التي اجتاحت العالم بأسره بأقل الخسائر، إذ قدمت المملكة صحة الإنسان أولاً على الجوانب الاقتصادية بجهود جميع القطاعات وتضافرها وعلى رأسها القطاع الصحي.

ففي العهد الزاهر الذي يتولى قيادته وباقتدار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبدعم سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ومؤازرته -حفظهم الله- استمرت المسيرة الخيرة التي انطلقت من مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- تطرق كل أبواب التقدم والتطور، وتحقق إنجازات تنموية، مع المحافظة على وحدة البلاد وأمنها واستقرارها.

لقد كان أمن هذا الوطن ولا يزال هو أحد أهم الركائز التي أرسى دعائمها الملك المؤسس، ومن بعده أبناؤه البررة.

لقد حظي الحرس الوطني باهتمام بالغ من القيادة الحكيمة وبإشراف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني ومتابعته -حفظه الله.

في الختام أدعو الله العلي القدير أن يحفظ قيادة هذا البلد، ويديم عليها أمنها وعزها ورخاءها واستقرارها.. إنه نعم المولى ونعم النصير.