سنوات من التأسيس والبناء


بقلم:

اللواء الركن صالح بن عبدالكريم العريفي

مساعد وكيل الحرس الوطني للجهاز العسكري بالقطاع الغربي المكلف

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم (23 ديسمبر) بالذكرى التسعين لتوحيد المملكة على يد المؤسس، وهي أكثر قوة ومنعة، وأشد عزماً على بلوغ غايات التطور، في تفاعل حميم بين شعبها وقيادتها، وفي تلاحم وطني عريض أرسى أسسه المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبناؤه البررة الذين تعاقبوا على حكم البلاد.

وإذا كانت المملكة قد عبرت بسلام صعوبات سنوات التأسيس، وبناء البنية الأساسية، وترسيخ آليات الاقتصاد، والتعليم، والصحة، والرعاية الاجتماعية، فإنها تمضي اليوم على الطريق ذاته تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز .

إن السعودية الجديدة اهتمت بجيل الشباب بحسبانهم ثروة الوطن وعماد الأمة؛ لتحقيق كل الطموحات للنهوض بهذا الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة، وفي تحقيق رؤية المملكة 2030، التي تنقل المملكة من الاعتماد على النفط إلى التنوع الاقتصادي في مختلف المناشط.

لذلك فاليوم الوطني ذكرى للتأمل في تاريخ بلادنا، وبطولات قادتها وشعبها، ومراحل تطورها ورفعتها بين دول العالم، من خلال تحقيق الرؤية الطموحة في جميع مجالات الحياة مثل: التعليم، والصحة، والأمن، والصناعة، والتجارة.. وغيرها من الأنشطة التي تضيف قيمة للرؤية، وتدفع المملكة نحو مستقبل مشرق مملوء بالنماء والخير.

 


​​​​