نهنئ قيادتنا وأنفسنا بيومنا الوطني


بقلم : الأستاذ جامع بن عبدالعزيز بن جامع

أمير الفوج الخامس

تعيش بلادنا المباركة هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني التسعين، وما يصحب هذه الذكرى من تجدد فرحة أبناء الوطن بتأسيس المملكة العربية السعودية وتوحيدها، على يد الباني الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ليمضي هذا الشعب الأبي خلف قيادته الرشيدة سنوات وعهود من البناء والتطوير، بدأها أبناء الملك المؤسس الملوك: سعود – فيصل – خالد – فهد وعبدالله -رحمهم الله- ليكمل المسيرة من بعدهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله.

ثم ترتقي مملكتنا الغالية في سلم التقدم والنهوض حتى أصبحت ضمن دول العالم العشرين الأكثر قوة اقتصادياً، بل وثاني أكبر دولة في مجموعة العشرين بعد اليابان، وتحتل المرتبة الثالثة عالمياً في النمو الاقتصادي الرقمي.

ويقود -صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وبعقليته الفذة وحماسه الشبابي- خطة النهوض الحديثة التي تسعى إلى الإصلاح الاقتصادي في المملكة، والتي من خلالها نتجت رؤية 2030، التي تهدف إلى الاعتماد على عدة مصادر اقتصادية وليس النفط فقط، وتحقيق توازن مالي بالمملكة، وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.

إننا نعيش ذكرى اليوم الوطني هذا العام، وقد ظللت السعادة أرجاء الوطن بتعافي قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين، ومغادرته -بفضل الله- المستشفى.

كذلك عاشت المملكة العربية السعودية -ومعها كل المسلمين- الفرحة بنجاح موسم حج عام 1441هـ الذي جرى وسط ظروف صحية عالمية غير طبيعية، من انتشار جائحة كورونا، وتهديدها صحة الشعوب، لكن المملكة مع ذلك -وبفضل الله ثم بفضل حكمة قيادتها الرشيدة وحنكتها- استطاعت أن تنظم حج هذا العام من حجاج الداخل، وبإجراءات احترازية شدت اهتمام العالم، وحظيت بإشادات الحكومات والقيادات العربية والإسلامية.

نبارك لقيادتنا الرشيدة -حفظها الله- هذا النجاح الذي ليس بغريب عليها في إدارة الأزمات وحشود الحجيج.

كما نهنئ ولي أمرنا وقائد مسيرتنا، وسمو ولي عهده الأمين بذكرى اليوم الوطني التسعين، وبتعافي المليك المفدى.

سائلين المولى -عز وجل- أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويوفقه لقيادة البلاد نحو مزيد من التطور والبناء والرخاء لشعب المملكة العربية السعودية حماها الله.


​​​​