عسكرية - ثقافية - شهرية

في قمة الخير والمصالحة

تقرير خاص:

بمسؤولية تاريخية وبنجاح وتفهم كبيرين اختتم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية -في دورتها الحادية والأربعين- «قمة السلطان قابوس والشيخ صباح» التي احتضنتها المملكة العربية السعودية في مدينة العلا في الحادي والعشرين من جمادى الأولى 1442هـ (5 يناير 2021م)، وهي القمة التي أكدت تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة وتعزيز أواصر الود والتآخي بين شعوبها.

وحملت مضامين الكلمة الافتتاحية التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بشائر المصالحة وانفراج الأزمة الخليجية عندما أكد أن المنطقة أحوج ما تكون إلى توحيد الجهود للنهوض بها ومواجهة التحديات التي تحيط بها، خصوصاً تلك التي يمثلها البرنامج النووي الإيراني وبرنامج صواريخه الباليستية ومشروعاته التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

كلمة سمو ولي العهد

جاء في نص كلمة سمو ولي العهد ما يأتي:

«بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

يسرني باسم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أن أرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، سائلين العلي القدير أن يوفقنا جميعاً لمواصلة مسيرة الخير والتعاون، وتحقيق مصالحنا المشتركة لخدمة شعوبنا، وبما يعزز أمن منطقتنا واستقرارها.

أصحاب الجلالة والسمو:

نفتقد هذا العام قائدين كبيرين كان لهما دور كبير في دعم العمل الخليجي المشترك وهذه المسيرة المباركة (جلالة السلطان قابوس بن سعيد وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد) رحمهما الله.

وعرفاناً لما قدماه من أعمال جليلة عبر عقود من الزمن في دعم مسيرة المجلس المباركة؛ فقد وجه سيدي خادم الحرمين الشريفين بتسمية هذه القمة باسمى (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) سائلين المولى عز وجل لهما الرحمة والمغفرة، وإلى صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، وصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الصباح التوفيق والسداد لمواصلة مسيرة الخير والنمو والازدهار في بلديهما الشقيقين، ودعم عملنا الخليجي المشترك.

وإننا لننظر ببالغ الشكر والتقدير لجهود رأب الصدع التي سبق أن قادها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد -رحمه الله- واستمر في متابعتها صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد.

كما نشيد في هذا الشأن بمساعي الولايات المتحدة الأميركية الصديقة، وجميع الأطراف التي أسهمت في هذا الشأن، حيث أدت هذه الجهود -بحمد الله- ثم بتعاون الجميع، للوصول إلى اتفاق بيان العلا الذي سيتم توقيعه في هذه القمة المباركة، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها.

ونحن اليوم أحوج ما نكون لتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، وخصوصاً التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ الباليستية ومشروعاته التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ما يضعنا أمام مسؤولية دعوة المجتمع الدولي إلى العمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشروعات المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي.

أصحاب الجلالة والسمو،

لقد تم تأسيس هذا الكيان استناداً إلى ما يربط بين دولنا من علاقة خاصة وقواسم مشتركة متمثلة بأواصر العقيدة والقربى والمصير المشترك بين شعوبنا، ومن هذا المنطلق علينا جميعاً أن نستدرك الأهداف السامية والمقومات التي يقوم عليها المجلس؛ لاستكمال المسيرة، وتحقيق التكامل في جميع المجالات، وفي هذا الخصوص نشير إلى رؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس، التي وافق عليها المجلس الأعلى في الدورة السادسة والثلاثين، وما شهدته من تقدم مُحرَز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية، ونؤكد أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات في سبيل تحقيق تلك الرؤية.

إن سياسة أشقائكم في المملكة العربية السعودية الثابتة والمستمرة، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة «رؤية 2030» تضع في مقدمة أولوياتها مجلس تعاون خليجي موحد وقوي، إضافة إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن دولنا والمنطقة واستقرار ها وازدهارها.

وفي الختام نسأل المولى سبحانه أن يسدد خطانا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

إعلان العلا

حمل إعلان العلا تأسيس «المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها»، وتفعيله بشكل سريع لتنسيق العمل الخليجي المشترك؛ لمواجهة جائحة (Covid-19) وغيرها من الأوبئة.

كما حمل الإعلان، تعزيز التكامل العسكري بين دول المجلس تحت إشراف مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون؛ لمواجهة التحديات المستجدة.

بيان قمة الخليج

شددت قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الحادية والأربعين، «قمة السلطان قابوس والشيخ صباح»، على الأهداف السامية لمجلس التعاون، التي نص عليها النظام الأساسي، بتحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، وصولاً إلى وحدتها، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل كمجموعة اقتصادية وسياسية واحدة للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة.

ويعقد مواطنو دول المنطقة الأمل بأن يعيد «بيان العُلا»، الذي تم التوصل إليه في هذه القمة، العمل المشترك إلى مساره الطبيعي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين شعوب المنطقة.

ويؤكد توقيع جمهورية مصر العربية على بيان العُلا، توثيق العلاقات الأخوية التي تربط مصر الشقيقة بدول المجلس، انطلاقاً مما نص عليه النظام الأساسي بأن التنسيق والتعاون والتكامل بين دول المجلس إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية.

لقد أظهر تحدي جائحة (Covid-19) المستجد ما يمكن تحقيقه من خلال التعاون بين دول العالم في مواجهة هذا الوباء، حيث تمكنت مجموعة العشرين من تحقيق إنجازات غير مسبوقة خلال سنوات رئاسة المملكة العربية السعودية في هذا المجال. ولا شك أن مواجهة الجائحة ومعالجة تداعياتها تتطلب تعزيز العمل الخليجي المشترك وعلى وجه الخصوص ما يأتي:

* التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر (كانون الأول) 2015 وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وبلورة سياسية خارجية موحدة.

* تفعيل دور «المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها» الذي تم تأسيسه في هذه القمة، انطلاقاً مما تضمنته رؤية خادم الحرمين الشريفين، وتمكينه بشكل سريع من تنسيق العمل الخليجي المشترك لمواجهة جائحة (Covid-19) وغيرها من الأوبئة.

* استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، وتحقيق المواطنة الاقتصادية الكاملة، بما في ذلك منح مواطني دول المجلس الحرية في العمل والتنقل والاستثمار والمساواة في تلقي التعليم والرعاية الصحية، وبناء شبكة السكة الحديد الخليجية، ومنظومة الأمن الغذائي والمائي، وتشجيع المشروعات المشتركة، وتوطين الاستثمار الخليجي.

* الاستفادة مما تم تطويره من أدوات متقدمة للتعاون في إطار مجموعة العشرين، خلال سنوات رئاسة المملكة العربية السعودية، في جميع المجالات، بما في ذلك تحفيز الاقتصاد، وإشراك قطاع الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني وتمكين المرأة والشباب بشكل أكبر في التنمية الاقتصادية، وتشجيع المبادرات المتعلقة بالاقتصاد الرقمي، وتكليف الأمانة العامة للمجلس بالمتابعة ووضع الخطط والبرامج لتنفيذ ذلك بالتعاون مع بيوت الخبرة المتخصصة.

* تنمية القدرات التقنية في الأجهزة الحكومية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ضماناً للسرعة وكفاءة تنفيذ الخدمات والإجراءات، وتطوير المناهج التعليمية والرعاية الصحية والتجارة الرقمية. وتعزيز التعاون بين مؤسسات المجلس ومنظمة التعاون الرقمي التي تأسست عام 2020م، بما يحقق مصالح دول المجلس.

* تعزيز أدوات الحوكمة والشفافية والمساءلة والنزاهة ومكافحة الفساد من خلال العمل الخليجي المشترك وفي أجهزة مجلس التعاون كافة ومكاتبه ومنظماته المتخصصة، والاستفادة مما تم الاتفاق عليه في إطار مجموعة العشرين و«مبادرة الرياض» بشأن التعاون في التحقيقات في قضايا الفساد العابرة للحدود وملاحقة مرتكبيها، لما يشكله الفساد من تأثير كبير في النمو الاقتصادي، والتنمية المستدامة، والثقة المتبادلة بين الحكومات والشعوب.

* تعزيز التكامل العسكري بين دول المجلس تحت إشراف مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون، لمواجهة التحديات المستجدة، انطلاقاً من اتفاقية الدفاع المشترك، ومبدأ الأمن الجماعي لدول المجلس.

* استمرار الخطوات التي قامت بها دول المجلس، ومجموعة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية، لمواجهة الجائحة وتخفيف آثارها محلياً وإقليمياً ودولياً، بما في ذلك مساعدة الدول الأقل نمواً في المجالات الصحية والاقتصادية.

* تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمجلس من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات الإستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات والمنظمات الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح المشتركة.

ردود الفعل العالمية

وقد أحدث انعقاد قمة الخليج 2021 والنتائج التي توصلت إليها ردود أفعال عربية وأوروبية وأممية، رحبت جميعها بنتائج قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي احتضنتها مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية، كما جاءت الإشادة ببيان العلا الذي تم توقيعه في الجلسة الافتتاحية للقمة، والذي أكد طي صفحة الماضي، ورسم عهد جديد للتعاون الخليجي.

وفي هذا الإطار، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس ببيان العُلا بشأن «التضامن والاستقرار»، الصادر عن القمة.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في بيان صحفي، ترحيب الأمين العام بالإعلان عن فتح المجال الجوي والحدود البرية والبحرية بين الرباعي العربي وقطر.

وأعرب عن تقدير الأمين العام لمن عملوا بلا هوادة، في المنطقة وخارجها، ومنهم أمير الكويت الراحل وسلطان عُمان الراحل؛ من أجل رأب الصدع في منطقة الخليج.

وأبدى جوتيريس ثقته في أن جميع الدول المعنية ستواصل العمل بروح إيجابية؛ لتعزيز العلاقات بينها.

من جهته، أثنى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، على نتائج قمة العلا.

وقال راب: إن قمة مجلس التعاون أسفرت عن نتائج مهمة، وأعرب عن أمله في تعزيز العلاقات بين بريطانيا ودول المجلس.

قرارات مهمة

كما رحبت روسيا، بنتائج القمة، واصفة قراراتها بأنها «مهمة».

وقالت الخارجیة الروسية في بیان إن موسكو ترحب بالاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال قمة العلا والتي جاءت «تعبیراً عن الإرادة الطیبة لدول مجلس التعاون ومصر والتي كانت نتیجة لجهود الوساطة التي بذلتها الكویت».

وأضاف البیان: إن روسیا «تنظر إلى نتائج قمة العلا على أنها تعد دلیلاً على توافر العزم من قبل الدول المشاركة؛ لوضع نهایة للشقاق والخلاف، واستعادة الثقة المتبادلة وعلاقات حسن الجوار».

ورحبت الصین أيضاً بالقرارات الصادرة عن القمة إذ أشادت المتحدثة باسم الخارجیة الصینیة هوا تشون یینغ بالانعقاد الناجح لقمة قادة دول مجلس التعاون، مرحبة في الوقت ذاته بالقرارات الصادرة عنها.

من جهتها، أشادت الحكومة الیابانیة بجهود الوساطة التي قامت بها الكویت في سبیل نجاح المصالحة، ووحدة الصف الخلیجي.

وقال المتحدث باسم الخارجیة الیابانیة تومویوكي یوشیدا في بیان: «نرحب بهذه التطورات الإیجابیة ونقدر غالیاً جهود الوساطة بما في ذلك التي قامت بها الكویت والولایات المتحدة؛ من أجل تسویة القضیة».

وأكد المتحدث أن «الوحدة بین دول الخلیج أمر مهم؛ لضمان السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط».

وقال وزیر الخارجیة الهولندي ستیف بلوك على حسابه الرسمي بموقع «تویتر» أشارك الممثل الأعلى للسیاسة الخارجیة والأمنیة بالاتحاد الأوروبي جوزیب بوریل الترحیب بإعادة العلاقات بین دول مجلس التعاون الخلیجي إلى مسارها الطبیعي».

ترسيخ قیم التضامن والتوافق

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجیة التونسیة إن تونس تابعت بكل اهتمام القمة الخلیجیة، كما أشادت بما أسفر عنها.

كما نوهت تونس في هذا الإطار بالجهود الكبیرة التي بذلتها مختلف الأطراف المعنیة، معربة عن الأمل في أن تسهم هذه القمة في ترسيخ قیم التضامن والتوافق بین كل الدول العربیة وتعزیز مسیرة العمل العربي المشترك في مواجهة التحدیات الإقلیمیة والدولیة.

ومن جهتها أشادت الحكومة الألمانیة بالجهود التي بذلت لعقد القمة وبالنتائج التي توصلت إليها القمة الخلیجیة الـ 41.

وقالت الخارجیة الألمانیة في بیان: إن النتائج التي أسفرت عنها القمة جاءت بفضل «جهود الوساطة الحثیثة للكویت وجهود الولایات المتحدة ما یستحق الإشادة والثناء».

وأضافت الوزارة: إنها ترحب بفتح الحدود البریة والجویة والبحریة بین قطر والسعودیة وبالبیان الختامي للقمة مشیرة إلى أن ألمانیا والاتحاد الأوروبي كانا دائماً یؤیدان تجاوز هذه الأزمة.

وأشاد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، بمخرجات قمة العلا والتوافق الخليجي على لم الشمل.

وقال غراهام، على حسابه في «تويتر» إن إيران هي الخاسر الأكبر من التوافق الخليجي؛ حيث إنها «لن تستطيع الاستفادة من الانشقاق داخل مجلس التعاون الخليجي»، بحسب تعبيره.

وأضاف: أن الولايات المتحدة ستتمكن من محاربة الأفكار الإرهابية.

وأشاد عادل بن عبدالرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، بالبيان الختامي للقمة الخليجية، وباتفاق العلا، وهو ما يعزز العمل الخليجي والعربي المشترك، ويصب في مصلحة القوة وتماسك كيان مجلس التعاون.

وأكد العيسومي أن هذه القمة الاستثنائية في توقيتها وأهميتها، ترجمت تطلعات شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق التضامن والتنمية والازدهار، وعكست في الوقت ذاته حرص قادة دول المجلس إلى جانب ممثليهم، على المحافظة على كيان المجلس، والارتقاء بدوره في الحاضر والمستقبل؛ خدمة لمصالح شعوبه.

«ايسيسكو» جسّدت حقيقة المصير الواحد

وأعربت منظمة العالم الإسلامي للتربیة والعلوم والثقافة «إیسیسكو»، أمس، عن بالغ ارتیاحها لنتائج القمة الخلیجیة، مشیدة كذلك بالبیان الصادر عنها.

وقالت المنظمة في بیان إن القمة «أعادت إلى البیت الخلیجي وحدته ولحمته وتضامنه وجسدت حقیقة المصیر الواحد بتأكیدها إنهاء الأزمة بین الأشقاء وطي صفحة الخلاف طیاً كاملاً».