عسكرية - ثقافية - شهرية

سمو وزير الحرس الوطني: سمو ولي العهد جعل المملكة أنموذجاً يحتذى في البناء والتنمية والإصلاح

تمثل ذكرى بيعة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين ـ حفظه الله ـ مناسبة غالية وكبيرة الأثر على قلوب الجميع، فعاماً بعد الآخر تتأكد حكمة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ورعاه ـ ورؤيته الثاقبة، الذي حرص على أن يصنع حاضراً زاهراً، ويرسم معالم المستقبل المشرق لهذا الوطن الغالي، عبر المهام الجسام والمسؤوليات العظيمة التي أناطها بسيدي ولي العهد الأمين ـ حفظه الله ـ قائد مسيرة التنمية والتحديث في هذه البلاد المباركة، حيث شكلت الأعوام الماضية علامة فارقة في مسيرة المملكة، عبر إطلاق برامج ومبادرات تنموية شاملة ومشروعات رائدة، أخذت بلادنا إلى آفاق غير مسبوقة في كافة المجالات.

لقد رأى سمو سيدي ولي العهد ـ أيده الله ـ أن وطنه يستحق الكثير والكثير، ويجب أن يعتلي مدارج المجد والعزة، وأن لديه من الإمكانيات والقدرات والمقومات ما يجعله أكثر حضوراً وتأثيراً، وأن الشعب السعودي قادر وشغوف ومتحفز للمستقبل بما يستدعيه من التحديات والتحولات العظيمة. لهذا ركز سموه الكريم في هذه المرحلة المفصلية على إطلاق حزمة من المبادرات مدعومة بقرارات إصلاحية شاملة، وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة وتحديث أنظمتها وتشريعاتها، واستثمار مكامن القوة التي تزخر بها بلادنا، وتسخير كافة الطاقات والإمكانات، في سبيل خلق اقتصاد متنوع ومزدهر وبناء مجتمع حيوي منتج، بفضل الإشراف المباشر والمتابعة الدائمة لكافة الخطط والدعم المتواصل والاهتمام الكبير من سمو سيدي ولي العهد حفظه الله، مما جعل المملكة أنموذجاً يحتذى في البناء والتنمية والإصلاح، وعزز عمقها العربي والإسلامي وريادتها وتأثيرها في العالم أجمع، ليجسد سيدي ولي العهد الأمين ــ حفظه الله ـ مثالاً شديد الوضوح لما يستطيع القائد فعله من أجل رفعة شعبه ووطنه وأمته، بالعمل الدؤوب والفكر النير، وبصدقه وإخلاصه وطموحه، وإيمانه الراسخ بقدرات أبناء وطنه، ففتح أمامهم الأبواب مشرعة ليبدعوا ويبتكروا ويسهموا في بناء الوطن وازدهاره.

واليوم يقف العالم شاهداً على النقلات النوعية الكبرى التي تحققت للمملكة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية، فمن تعزيز مكانتها على المستوى العالمي وتوسيع علاقاتها مع مختلف الدول، وفتح المجالات الرحبة والمتميزة للتعاون المثمر معها، وما تقوم به المملكة في سبيل رفع القدرات العسكرية والصناعية، والعمل الجاد على توطينها، والاهتمام كذلك بالجوانب الثقافية والتراثية والسياحية والرياضية، حتى أصبحت المملكة في ظل «رؤية 2030» وجهة مفضلة، وبيئة استثمار جاذبة ومنافسة عالمياَ. كما أننا في ذات الوقت فخورون بما تصافحنا به المؤشرات الدولية واستفتاءات الرأي من شعبية متصاعدة ومكانة عالمية مرموقة لسمو سيدي ولي العهد حفظه الله، باعتباره القائد الفذ الذي وضع نصب عينيه كتابة التاريخ الحديث لهذا الوطن، وتحقيق الإنجازات التي تعزز تطوره ونهضته، وتلبي تطلعات وطموحات أبنائه، للمضي قدماً في مسيرة النماء واللحاق بركب العالم المتقدم في إطار رؤية طموحة، تقهر الصعاب وتذلل المستحيل.

وإننا في هذه المناسبة الغالية، لنشعر بالفخر والاعتزاز، معربين عن عظيم الامتنان وبالغ العرفان لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ورعاه ـ على كل الجهود المخلصة التي تبذل من أجل رفعة الوطن ورفاهية المواطن، كما يشرفني بهذه المناسبة، أن أرفع باسمي واسم كافة منسوبي وزارة الحرس الوطني أخلص التهاني مقرونة بعظيم المـحـبــة وخالص التــقــديــر لمــقــام ســيـــدي ولي العــهــد الأمـين حفظه الله، سائلاً الله عز وجل أن يديم على بلادنا عزها ورخاءها واستقرارها.