عسكرية - ثقافية - شهرية

سمو‭ ‬وزير‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني‭ ‬يرعى‭ ‬حفل تخريج‭ ‬طلبة‭ ‬كلية‭ ‬الملك‭ ‬خالد‭ ‬العسكرية

رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، يوم الإثنين ٣/٩/١٤٤٣هـ  حفل تخريج دورة تأهيل الضباط الجامعيين الثالثة والثلاثين، والدفعة الثامنة والثلاثين من طلبة كلية الملك خالد العسكرية.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل صاحب السمو الملكي اللواء الركن نايف بن ماجد بن سعود بن عبدالعزيز رئيس الجهاز العسكري المكلَّف بوزارة الحرس الوطني، وقائد كلية الملك خالد العسكرية المكلف اللواء الركن سعود بن ناصر الزيد.

وعقب وصول سموه عزف السلام الملكي، بعدها بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى قائد كلية الملك خالد العسكرية المكلف كلمة قال فيها: «إِنّ احتفالَنا اليومَ له معانٍ خاصة ودلالات متعددة فهو يأتي بعد احتفالِنا بمناسبةِ يومِ التأسيس تلك المناسبةِ الوطنيةِ الغالية التي جسّدت فخرَ القيادةِ والشعب بالجذورِ التاريخيةِ لهذه الدولةِ المباركة ولمسةِ وفاءٍ من رجلِ الوفاءِ والتاريخ سيّدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (يحفظه الله) لذلك الجيلِ من الأبطال من أئمةٍ وملوكٍ وقادةٍ ومواطنين وما قدّمُوه من بطولاتٍ وتضحيات وما أرسُوهُ من دعائمَ قويمة وأسسٍ متينة قوَامُها القرآنُ الكريم والسنةُ النبويةُ المطهّرة»، وأشار اللواء الزيد إلى أن الدفعة تضم خريجين من دولة الكويت الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة.

 

وأضاف قائد الكلية: «إننا نعيشُ في هذا الوطن المعطاء ندركُ جيداً ما يمر به العالم من حولنا من أحداث وأزمات مُدركين ما تنعم به مملكتنا من أمنٍ واستقرار بجهود قيادتنا في المحافظة عليهما من خلالِ بناءِ قواتنا العسكريّة بأفرعِها المختلفة وتزويدها بما تحتاج إليه من كفاءاتٍ بشرية ذاتِ مستوى تعليميٍ وتدريبيٍ وانضباطيٍ عالٍ وتسليحها بأحدثِ الأسلحةِ والمعدات». ثم توجه اللواء الزيد بحديثه للخرجين موصياً إياهم بالحرص على أن يكونوا في أفضل مستويات الكفاءة العلمية والعملية وأن يستفيدوا من خبرات من سبقهم ويجعلوا الإخلاص أساساً للتعامل، راجياً لهم النجاح والتوفيق في حياتهم المستقبلية.

ثم ألقى أحد الطلبة كلمة الخريجين قائلاً: «إنّ شرف الدفاع عن الوطن شرفٌ لا يوازيه شرف، وهو أسمى وأجلُّ واجبات المواطنة الصالحة، وأرفعها منزلة، وفيه تأكيدٌ وترسيخٌ لقيم الولاء لهذا الوطن المعطاء، والانتماء إليه.

وقد شرّف الله بلادنا بأن جعلها قبلة المسلمين، وحامية عرين الدين، ومهبط الوحي الأمين، وحباها العناية بالحرمين الشريفين، وشرّفنا بالانتماء إلى هذا الوطن الغالي، وخصنا ــ نحن العسكريين ــ بحمل راية الدفاع عنها، والذود عن مقدساتها، تحت توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، وسمو سيدي ولي عهده الأمين (أيدهما الله)، فما أعظمه من شرف تقلّدناه، وما أجلّه من واجبٍ كلفنا به». وأضاف: « نتشرف بالانضمام إلى من سبقنا من زملاء في طريق الخدمة الوطنية، بعدما تلقينا في هذا الصرح الشامخ (كلية الملك خالد العسكرية)، أصنافًا من العلوم والمعارف العسكرية والأكاديمية، وتسلحنا بجملةٍ من المهارات والخبرات القيادية والميدانية والفنية، تحت إشراف وتوجيه كوكبةٍ من الأكاديميين المدنيين والعسكريين المتميزين بما يحملوه من مؤهلاتٍ علمية، وخبراتٍ واسعة، فكانوا خير عونٍ لنا.كما استفدنا مما تمتلكه الكلية من إمكانات، الأمر الذي أكسبنا أساسيات العمل العسكري، مدركين في الوقت ذاته ما ينتظرنا من مهام جسام، تحتاج منّا إلى همم عالية، وإخلاص دائم، وتطوير متواصل».

بعد ذلك شاهد سمو وزير الحرس الوطني والحضور العرض العسكري العام الذي أظهر فيه طلاب الكلية مهارات عالية عكست المستوى المتقدم الذي تلقوه من التدريب العسكري والانضباط خلال فترة دراستهم الأكاديمية والعسكرية في الكلية، كما شاهد سموه العرض الخاص الذي قدمه مجموعة من طلبة الكلية، ثم أدى الطلبة نشيد كلية الملك خالد العسكرية، بعد ذلك أجريت مراسم تسليم راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف.

 

عقب ذلك ردد الخريجون قسم الولاء والطاعة بتلقين من قائد كتيبة الطلبة العميد محسن بن علي الأيداء، بعدها أعلن مساعد قائد الكلية للشؤون التعليمية المكلف العميد ركن عيد بن راجح العتيبي، النتائج العامة للدفعة وأوائل الخريجين والمتفوقين، حيث كرَّم سموه الطلبة المتفوقين، كما تسَّلم هدية تذكارية من قائد كلية الملك خالد العسكرية المكلف.

وفي ختام الحفل التقطت الصور التذكارية لسمو وزير الحرس الوطني مع الخريجين، ثم عُزف السلام الملكي.