عسكرية - ثقافية - شهرية

“91” عاماً من الأمن والنماء

صاحب السمو الملكي اللواء الركن

نايف بن ماجد بن سعود بن عبدالعزيز

رئيس الجهاز العسكري المكلف

تحتفل المملكة العربية السعودية قيادة وشعبأ بذكرى غالية على قلوب الجميع ، سطر فيها الملك

عبد العزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – ورجاله المخلصين ملحمة التوحيد الخالدة ، ومشروع الوحدة العظيم في هذا اليوم الأول من الميزان والموافق للثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام ، نحتفل بلادنا الغالية بيومها الوطني المجيد ، عندما أصدر الملك المؤسس – رحمة الله – أمره الكريم بتحويل اسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية ، في يوم الحادي والعشرين من شهر جمادى الأول لعام ۱۳۰۱هـ ، ليبدأ بعدها عهد جديد من الوحدة والوئام بعد عقود من الفرقة والشتات، وحقبة جديدة للعلم والتنمية والتطوير ، ومرحلة جديدة من النماء والازدهار ورغد العيش بعد أوقات عصيبة من الفقر والجوع والحاجة، ليضع اللبنات الأولى للتنمية من خلال توحيده لأجزاء بلادنا المترامية الأطراف ثم سار أبناء الملك عبد العزيز – رحمهم الله – على ذات النهج والمنهج ، مستمدين قوتهم من الكتاب والسنة ومنوكلين على الله سبحانه وتعالى ثم بثقة شعبهم وولائه لهم ، فأصبحت بلادنا في عقودها التسعة وصولا العهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه – وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – و في مصاف الدول المتقدمة ذات التأثير الإقليمي والدولي في كافة المجالات إن ما نعيشه اليوم في هذا العهد الزاهر ونحن نستذكر ذكرى اليوم الوطني (۹۱) من التلاحم الكبير بين القيادة الرشيدة وأبناء المملكة الأوفياء ، وما نشهده من تنمية مستدامة وإصلاحات واسعة وتطور شامل في مختلف الأوجه ، لدليل واضح على حكمة قيادتنا تتجلى فيها عبقرية ملك ورؤية قائد، سيكون فيها الوطن والمواطن مع موعد مع العديد النجاحات المستقبلية والمشاريع التنموية النوعية . لقد أثبتت التحديات خلال الفترة الماضية ، أن رؤية المملكة (۲۰۳۰) جاءت طوق نجاة ضد العديد من التقلبات الاقتصادية ، ومثالا حيا يقتدي به ويشار له بالبنان من حكومات ومنظمات ومؤسسات دولية أشادت برؤية قيادتنا الثابتة وحكمتها في معالجة الآثار الاقتصادية وتجاوزها لقد حق للمواطن السعودي أن يفخر بوطنه ويفاخر بقيادته ، وأن يستذكر في هذا اليوم تضحيات آبائنا وأجدادنا ليكمل مسيرة البناء والنماء ، فعليه يعول الوطن وتراهن القيادة.

وسوم