عسكرية - ثقافية - شهرية

الحرس الوطني مسيرة التطوير وهمة التغيير

تقرير خاص:

يحظى الحرس الوطني باهتمام القيادة الرشيدة، منذ التأسيس على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- إلى أن أصبح الناتج صرحاً حضارياً في خدمة الوطن والمواطن.

وتمثل وزارة الحرس الوطني أحد منجزات هذا الوطن الغالي، فهذه المؤسسة العسكرية الحضارية العملاقة هي إحدى الصفحات المضيئة لهذا الوطن ونهضته وتطوره وأحد المكتسبات الوطنية الشامخة التي أسست لحضور مميز على امتداد صفحات التاريخ.

الحرس الوطني انطلق وتأسس سنة 1374هـ عندما رأت القيادة الحكيمة تطوير مكتب الجهاد والمجاهدين ليواكب المرحلة التي تعيشها المملكة فصدر الأمر الملكي بتشكيل الحرس الوطني في سائر المملكة، وخصصت له ميزانية مستقلة كما صدرت الأوامر واللوائح المنظمة لأعماله.

ورث الحرس الوطني جميع خصائص عصر البطولة وحملات التوحيد التي كافح الملك المؤسس عبدالعزيز من أجلها، وتجسدت في وحداته وتشكيلاته كل صفات الشعب النبيل الذي شارك في بناء المملكة العربية السعودية

تحول هذا الصرح العملاق من مجرد وحدات تقليدية إلى قوات عسكريه محترفة وحديثة انطلقت نحو التطور في خطوات تطوي الأرض وتختصر الزمان ليصبح في سنوات قلائل كياناً عسكرياً حديثاً متطوراً.

وفي سنة 1434هـ تحول الحرس الوطني من رئاسة إلى وزارة لتسهم في مسيرة النهضة الكبرى للمملكة العربية السعودية.

وتأتي رؤية المملكة 2030 ومبادرات التحول الوطني، أحد المشروعات الطموحة التي تبنتها القيادة الرشيدة، رؤية شاملة لكل مناحي الحياة حول مستقبل الوطن، إذ تطلع وزارة الحرس الوطني بدورها الحضاري في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة وفق رؤية 2030 التي ستضع الوطن في مصاف الدول المتقدمة على كل الأصعدة.

اهتمام القيادة الرشيدة بتطوير منظومة العمل

يولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- اهتماماً كبيراً بتطوير قطاعات الدولة والنهوض بمستويات الأداء بها، ويتلمسون احتياجات الوطن التنموية وتطلعات المواطن الصحية على وجه الخصوص ومن ذلك وزارة الحرس الوطني، التي تبنت الشؤون الصحية بها مشروعات تواكب التطورات الكبيرة والسريعة الحاصلة في الرعاية الصحية ليس على مستوى الوطن فحسب، بل على مستوى العالم أجمع. وقد حققت في ذلك إنجازات عملاقة ما كانت لتتحقق إلا من خلال نظرة تطويرية شمولية انتهجتها حكومتنا الرشيدة في الرؤية والتخطيط الإستراتيجي للمجال الصحي.

ونذكر هنا أن راعي المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله – كان قد افتتح في الثاني والعشرين من شهر مايو 2015 عدداً من المشروعات الطبية في وزارة الحرس الوطني، شملت مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية، والمختبر المركزي، ومستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال الذي يقدم خدمات صحية متخصصة وبالغة الدقة لفئة غالية علينا ألا وهم الأطفال، اللبنة الأولى لمستقبل الوطن، والحجر الأساس، في صناعة الثروات الوطنية ونهضة الأمة.

تبلغ مساحة مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض مئة واثنين وتسعين ألف متر مربع، وسعته الاستيعابية  ستمئة سرير، ويتألف من ثلاثة أبراج بارتفاع أحد عشر طابقاً، ويتميز  بتطبيق نظام معلوماتي صحي آلي متكامل بمعايير عالمية لتقديم حلول معلوماتية ترفع من مستوى الخدمات الصحية وتحقق سلامة المرضى بمستوى تقني عالي الكفاءة».

أما مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية فقد أصبح مرجعاً عالمياً للأبحاث الطبية التطبيقية في تخصصات العلوم الصحية، يتم من خلاله تطوير الأبحاث العلمية اللازمة ودعمها ونشرها واستيعاب المشكلات الصحية لفهمها وإيجاد حلول لها عبر تطبيق الأبحاث الأساسية المتميزة على المستويات كافة.

وأما المختبر المركزي الذي يقع في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض، فهو يعد أحد أكبر مباني المختبرات القائمة بذاتها، حيث تم بناؤه على مساحة تبلغ عشرين ألف متر مربع وبأحدث المواصفات والتقنيات العالمية”.

سمو ولي العهد..

و«همة حتى القمة»

من كلمات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ملهم الشباب، عراب الرؤية (2030) «همة السعوديين مثل جبل طويق لن تنكسر إلا إذا أنهد هذا الجبل وتساوى بالأرض».

فلقد حوّل سمو ولي العهد -حفظه الله- هذه العبارة الصادقة إلى خريطة طريق ملهمة نحو رؤية جريئة تنبض بالتجارب، ومنصة متجددة في الابتكار وعلو الهمة لكل شباب الوطن وشاباته.

وانسجاماً مع خريطة الطريق التي وضعها سمو ولي العهد -حفظه الله- التي تستهدف النهوض بالوطن في المجالات كافة وعلى كل المستويات، أطلقت وزارة الحرس الوطني في المحرم 1442هـ مبادرة “همّتك” ضمن برامج تطوير وزارة الحرس الوطني، التي تهدف إلى تكوين قاعدة بيانات تضم عدداً من أسماء منتسبي الوزارة من ذوي الخبرات لإشراكهم وإتاحة الفرصة لهم للعمل والممارسة مع استشاريين وخبراء من مختلف دول العالم.

وقد جاء ذلك في إطار الاستفادة من خبرات منتسبي وزارة الحرس الوطني وتعزيز مساهماتهم لتكون ضمن إطار مؤسسي، للمساعدة على تنفيذ عدد من المشروعات والمبادرات المستقبلية بالتعاون مع الخبرات الفنية والتقنية والإدارية المتراكمة داخل منظومة الوزارة.

حيث تتكون مبادرة «همتك» من مسارين رئيسين أولهما (ذوو الاختصاص) ويهدف إلى الاستفادة من منتسبي وزارة الحرس الوطني والشؤون الصحية للاستنارة بخبراتهم مستشارين ومتخصصين غير متفرغين، في مسيرة مشروعات تطوير وزارة الحرس الوطني التي تتقاطع مع خبراتهم ومهاراتهم.

وثانيهما: يهدف إلى إشراك منتسبي وزارة الحرس الوطني والشؤون الصحية (أعضاء فرق العمل) أعضاء في فرق عمل مشروعات برنامج التطوير بناءً على خبراتهم ومهاراتهم، على أن يتم إلحاق الأعضاء للاستعانة بهم في مشروعات التطوير لمدد محددة ليتسنى لهم الحصول على تدريب على رأس العمل، لتطوير مهاراتهم في شتى المجالات.

الحرس الوطني والذود عن

حدود الوطن

ان قوات وزارة الحرس الوطني تفخر بالذود عن حدود الوطن بكل قوة وبسالة وأداء مهماتها إلى جانب بقية القوات العسكرية في وزارتي الدفاع والداخلية، حيث تشارك قوات الحرس الوطني في عاصفة الحزم وإعادة الأمل والدفاع عن حدود الوطن.

وإذا كانت وزارة الحرس الوطني تحرص على التطوير والتحديث دائماً ومن ذلك تشكيل قوات القتال الرئيسة ووحدات الأسلحة المشتركة الحديثة ممثلة في ألوية المشاة الآلية والألوية الأمنية ومنظومة طيران الحرس الوطني والدفاع الجوي والوحدات المساندة لها، فإن باب الوفاء للآباء والأجداد ظل مفتوحاً على مصراعيه في الوزارة، حيث طُورت أفواج الحرس الوطني بزيها وتسليحها ومهماتها الخاصة دلالة على رمز جيل المجاهدين الذين أسهموا في توحيد المملكة.

كما تبذل وزارة الحرس الوطني مجهوداً فاعلاً في تهيئة شباب الوطن لخدمة بلدهم من خلال تخريج أعداد كبيرة من الكوادر العسكرية والطبية والصحية عبر صروحها العلمية والأكاديمية والتدريبية مثل جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية التي تمثل نقلة نوعية متقدمة في التعليم الطبي من خلال فروعها الثلاثة في الرياض وجدة والأحساء.

وقدمت الوزارة عام 1441هـ الدفعة الأولى من خريجي كلية الملك عبدالله للقيادة والأركان، كما واصلت كلية الملك خالد العسكرية دورها الأكاديمي والعسكري فخرّجت الدفعة (36) من طلبتها ودورة تأهيل الضباط الجامعيين (31).

وفي جانب التعليم الطبي العالي والمتخصص أسهمت جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية في تعزيز المنظومة الطبية السعودية بتخريج الدفعة (17) من طلابها وطالباتها عبر أفرعها الثلاثة في الرياض وجدة والأحساء.

وتعد كلية الملك خالد العسكرية أحد الصروح العلمية العسكرية الرائدة، فهي الشريان الرئيس لتخريج الضباط المؤهلين بما يغطي احتياجات الحرس الوطني المختلفة.

وتمثل كلية القيادة والأركان أهم المكتسبات العلمية والأكاديمية العسكرية المجهزة بأحدث الوسائل والبرامج التعليمية والتدريبية.

كما تشكل قرية التدريب الأمنية بخشم العان أحدث منشآت وزارة الحرس الوطني العصرية، وكذلك مراكز التدريب العسكرية التابعة لوزارة الحرس الوطني في مختلف مناطق المملكة، حيث يتم التأهيل وتدريب منتسبي الحرس الوطني على درجة عالية من الكفاءة وإتقان التدريب.

وتقف المدن السكنية العملاقة في مختلف أنحاء المملكة شاهداً على دور وزارة الحرس الريادي من خلال المشروعات الطموحة والموجهة تجاه منتسبيه بتوفير مقومات الحياة الكريمة، لتمكينهم من القيام بأدوارهم العملية على الوجه الأكمل في مختلف المناطق التي يوجد بها الحرس الوطني. مراعية أن تكون ذات طابع مميز في التخطيط والبناء واكتمال المرافق التعليمية والصحية.

وتحتل الشؤون الصحية مكانة مميزة من خلال عدد من المدن الطبية المتكاملة، كمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض وجدة وما تضمه من مستشفيات ومراكز طبية متخصصة كان آخرها مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز التخصصي للأطفال بالرياض، الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -رعاه الله-ويعد مركزاً عالمياً يشار إليه بالبنان.

وتتسع رقعة الاهتمام في القطاع الصحي من خلال إنشاء كثير من المدن الطبية والمستشفيات في مختلف مناطق المملكة، كمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة، ومستشفى الملك عبدالعزيز في الأحساء، ومستشفى الإمام عبدالرحمن الفيصل بالدمام، ومستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، إلى جانب المشروعات الجديدة في المناطق التي توجد فيها قطاعات ووحدات الحرس الوطني في المملكة، ومنها مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بجدة ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بالرياض، ومشروع مستشفى الملك سلمان التخصصي بالطائف ومستشفى الحرس الوطني بالقصيم إضافة إلى مراكز العيادات التخصصية الشاملة بالحرس الوطني.

وكما نجحت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني في تفعيل عدد من الخدمات الإلكترونية والوصول بها إلى آفاق رحبة، حيث طبقت الملف الصحي الإلكتروني الموحد، ونظام التصديق الرقمي، وبنية تقنية معلومات متطورة، وتحصلت على شهادة اعتماد نضج البنية التحتية لتقنية المعلومات (INFRAM) المستوى السادس مقدمة من الجمعية الأمريكية للمعلوماتية الصحية (HIMSS)، في إنجاز يعد الأول في نوعه على مستوى العالم، كما استطاعت الحصول على شهادة نضج تطبيق أنظمة المعلومات الصحية الإلكترونية للعيادات الخارجية (O-EMRAM) للمستوى السابع من الجمعية ذاتها وذلك تماشياً مع إستراتيجية الحكومة للتحول الرقمي، بما يسهم في تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمرضى.

وطبقت الشؤون الصحية نظام التصديق الرقمي، في إطار تسريع المعاملات مع رفع درجة الأمان والموثوقية فيها، الذي يعد منظومة متكاملة لإدارة البنية التحتية للمفاتيح الرقمية العامة (Public Key Infrastructure-PKI) المستخدمة، حيث تمكّن هذه البنية الأمنية المنشآت الحكومية والأفراد بمختلف فئاتهم من إجراء الأعمال والعمليات الإلكترونية بأمن وموثوقية وسلامة تامة باستخدام شهادات تصديق رقمية وتوقيع إلكتروني عوضاً عن التوقيع اليدوي، وتشفير الملفات والمستندات وجميع البيانات.

وعرضت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات  تجربة الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني في تطبيق التصديق الرقمي قصة للنجاح التي يحتذى بها في هذا الجانب من التحول الرقمي.

وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- تتشرّف وزارة الحرس الوطني كل عام بمشاركتها في خدمة ضيوف الرحمن وأداء رسالتها وواجباتها على الوجه الأكمل، سواء في الجوانب الأمنية والتنظيمية، أو الجوانب الصحية والإرشادية، حيث يتم تجنيد جميع الإمكانات الأمنية والإرشادية والصحية والإعلامية وتستنفر وزارة الحرس الوطني كل طاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام والسهر على أمنهم وراحتهم.

الأمير عبدالله بن بندر

وزيراً للحرس الوطني

ولعل أحد أهم القرارات التي تسهم في تطوير مسيرة وزارة الحرس الوطني، هو صدور الأمر السامي بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للحرس الوطني في 20/4/1440هـ، ليكمل سموه مسيرة البناء والتطوير في هذه المؤسسة الحضارية الكبيرة، في ظل التوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية -حفظه الله ورعاه- وليواصل الحرس الوطني أداء المهمات والأدوار المناطة به في مختلف المجالات، متطلعاً إلى مزيد من الإنجازات والعطاء خدمة لهذا الوطن الغالي، وتحقيقاً لما تصبو إليه القيادة الرشيدة -أيدها الله

وزارة الحرس الوطني ومكافحة (Covid-19)

لم تتأخر وزارة الحرس الوطني في المشاركة في جهود المملكة العربية السعودية في مقاومة (Covid-19) إذ وظفت الشؤون الصحية بالوزارة إمكاناتها للمشاركة في مقاومة هذه الجائحة، ووجدت الشؤون الصحية بالوزارة دعماً غير محدود ليكون القطاع الصحي بالوزارة سباقًا ومتميزًا بتقديم الرعاية الصحية بأعلى المستويات. لتشارك الشؤون الصحية بالوزارة بكل مكوناتها ومدنها الطبية في مواجهة (Covid-19) بالتعاون مع وزارة الصحة ومختلف القطاعات الصحية في المملكة، إضافة إلى تنظيمها مؤخراً -وبمشاركة دولية واسعة- (القمة العالمية للصحة الرقمية الافتراضية)، إضافة إلى دور قوات الوزارة في حفظ الأمن وتطبيق الإجراءات التي أقرتها الدولة.

وفي هذا الإطار رعى سمو وزير الحرس الوطني، المنتدى السنوي الحادي عشر للأبحاث الطبية تحت عنوان «لقاحات (Covid-19)التحديات العالمية والمستقبل» الذي نظمته الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ممثلة بمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك) وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية افتراضياً، وذلك يومي 18 و19 ربيع الأول 1442هـ 4 و5 نوفمبر 2020م بمشاركة نخبة من العلماء الدوليين وكبار مطوري اللقاحات حول العالم.

وقد هدف المنتدى إلى الجمع بين المختصين في مجال تطوير لقاحات (Covid-19) مع إنتاجها ومناقشة آخر التحديثات حول تطوير اللقاح، ومراجعة اللقاحات الخاصة بـ (Covid-19) الحالية، وبيانات التجارب السريرية، وإمكانية توافر اللقاح في وقت وجيز، مع تداول ما يرتبط بإنتاج اللقاحات من إمكانات طبية عالمية.

كما حرصت الوزارة على رفع كفاءة منتسبيها وتجويد مخرجاتها عبر إطلاق المبادرات المختلفة في برنامج التطوير ليتواصل دور الوزارة التنموي والحضاري في جميع المجالات بوصفها أحد مكتسبات الوطن وركائزه.

وشاهد الأمير عبدالله بن بندر والحضور عرضًا مرئيًّا تعريفيًّا عن صرح الجامعة، وأعداد الخريجين لهذه الدفعة البالغة 794 طالبًا. بعد ذلك ألقى مدير الجامعة الدكتور بندر القناوي كلمة بهذه المناسبة، ثمَّن فيها رعاية وزير الحرس الوطني التي تأتي دعمًا لمسيرة الجامعة الأكاديمية والعلمية والبحثية، ودافعًا للاستمرار في تحقيق النجاحات.

وأضاف بأن مشاركة وزير الحرس الوطني الخريجين فرحة النجاح والتخرج تؤكد حرصه على دعم وتشجيع الطلاب؛ لما بذلوه من جهد في التحصيل الأكاديمي والعلمي والتدريب الإكلينيكي، ومشاركتهم أيضًا فرحة التطلع إلى خدمة الوطن والمواطن بثقة وتفانٍ وإخلاص.

وأكد أن خريجي الجامعة اكتسبوا مهارات، سيسهمون بها في دعم وتطوير النظام الصحي في السعودية، وتطوير خدمة الرعاية الصحية، كما استفادوا من البيئة الإكلينيكية في تطوير أدائهم وإمكاناتهم على أكمل وجه.

وسوم